بعد ما الشخص يعرفك ويتفاعل معاك، سواء شاف فيديو، تابعك على السوشيال، أو دخل يقرأ مقال… طبيعي تفتكر إن كده خلاص تقدر تبيع ليه البيعة
بس الحقيقة؟ مظنش
لو ماخدتش بيانات التواصل بتاعته زي الإيميل أو رقم الموبايل في الغالب مش هيشوفك تاني.
ليه؟
علشان ببساطة، الناس دلوقتي غرقانة في محتوى وإعلانات، واللي بيشوفك مرة ممكن ينسى اسمك بعد ما يقلب الريل
وهنا بتيجي أهمية المرحلة التالتة: الاشتراكات
دي اللحظة اللي العميل المحتمل ( خدت بالك من محتمل دي يا متسرع يالي عاوز تبيع على طول ها) بيقرر فيها إنه يسيبلك وسيلة تقدر توصله بيها.
وهكذا بقا
سواء إيميل، رقم، أو حتى متابعة في مكان معين.
بس غالبًا بتكون صفقة متبادلة، يعني مش هيشتري منك دلوقتي، لكن هيشترك مقابل حاجة لها قيمة.
مش لازم تكون فلوس… ممكن تكون حاجة مفيدة، ودي اخركم فهيم بيسميها (عربون محمبة) هنقول للعميل
“اديني إيميلك، وأنا هديلك كتاب، أو فيديو، أو خصم، أو تجربة مجانية.”
أمثلة لأفكار تخلّي الناس تديك رقمها:
شاب لسه بيبدأ حياته بيشترك في ندوة مجانية عن “إزاي تشتري أول شقة من غير ما تتورط في قروض غريبة”.
بنت في الجامعة تملأ فورم على مدونة علشان توصلها عينة مجانية من كريم جديد.
مدير توظيف في شركة متوسطة يسجل بياناته علشان ياخد تجربة مجانية لأداة جديدة بتسهل عليه اختيار الموظفين.
(بالمناسبة دي امثلة جي بي تي)
في كل سيناريو من دول، العميل المحتمل ساب بياناته، واستلم المحتوى اللي وعدته بيه: الشاب جاتله رسالة فيها لينك الندوة.
البنت استلمت إيميل شكر وقالولها إن المنتج في الطريق.
المدير اتكلم مع حد من المبيعات علشان يحجز ميعاد للتجربة.
فكك بقا من الي قاله ده وتعالى انا اقلك ايه الطريقة:
عارف الموضة بتاعت سيب كومنت واديك ملف؟
لو اداك الملف على طول ده كدا عاوز يعمل تفاعل ولكن لو اداك الملف عن طريق انك تسيب الاميل بتاعك كدا هو اشترك معاك بس كدا.
هتبيع بس هنيجي عند المربع رقم ٤ في الرسمة بتاعتنا:
الـ التحويل ـــ Convert
أهو هنا بقى بنبدأ نشوف الجدية.
لحد دلوقتي، العميل المحتمل عرفك، تفاعل مع محتواك، واشترك وبعتلك بياناته وسابلك رقمه وخلاص يعني المفروض بينكم قصة حب
بس لسه ماخدش الخطوة الرسمي:
لسه ما صرفش وقت أو فلوس علشانك.
يبقا لسه محتمل.
طب هيجي يتقدم لبابا امتى؟ قصدي هيشتري امتى؟
علشان تبقا صنايعي كونفرت شاطر جدا والحته دي مهمة لو انت كوبي رايتر لازم تفكر بعقليه (الهدف مش إنك تكسب… الهدف إنك تكسبه ) في المرحلة دي، إحنا مش بندوّر على ربح.
ركز كده:
الهدف هنا مش المكسب… الهدف إنك تحوّل العميل من مجرد مهتم، لـ زبون حقيقي.
وهنا بنستخدم حاجة اسمها العرض المبدئي أو Entry-Point Offer.
يعني إيه؟
يعني بتقدمله حاجة بسعر بسيط جدًا أو حتى مجانية، بس تكون لها قيمة واضحة… وبتفتح الباب إنه يجربك فعليًا.
طب ليه السعر لازم يكون بسيط؟
لأن في المرحلة دي، العميل لسه في بداية العلاقة.
فماينفعش تطلب منه يشتري منتج معقد بـ 10 آلاف جنيه مثلًا.
يعني إيه؟
هو لسه بيجرب، لسه بيتعرف عليك، ولسه بيبني الثقة.
وعشان كده، أنجح الشركات في العالم بتخسر فلوس في المرحلة دي، بس بتكسب العميل.
ليه GoDaddy بتبيعلك دومين بـ 90 جنيه؟
وهنا كان لازم نتكلم عن حاجة مهمة جدا اسمها الـــ Entry-Point Offers
ودي دورها ذي ما قولنا انك تكسب تجربة العميل ليك وهي الخطوة الاصعب
العميل دايمًا متردد، خايف يغامر بفلوسه أو وقته مع حد مايعرفوش.
Entry-Point Offer :وعشان تكسر الحاجز ده، لازم تبدأ بحاجة اسمها:
من اسمه عرض الدخول بتعرض عليه يتفضل جوه
ليه الـ Entry-Point Offers مهمة؟
بتكسر الحاجز النفسي بينك وبين العميل
بتقرب العلاقة وتبدأ تبني ثقة
بتخلق قاعدة عملاء تقدر تبني عليها upsell و loyalty بعد كده (شرحناهم في الكورس بتاعنا المجاني علشان متقوليش ايه دول) وطبعًا، مش شرط تبقى مربحة. الهدف هنا هو التحويل مش الأرباح.
خد انواع بقا
- جلسة استشارية مجانية أو بـسعر رمزي (زي: 15 دقيقة مقابل 5 دولار)
- كورس مصغر مجاني أو بـسعر بسيط جدًا
- مراجعة مجانية لحساب العميل أو موقعه
- تقييم مجاني لحملته الإعلانية أو خطة المحتوى بتاعته
- خصم 50% على أول طلب
- منتج معين بسعر خاص تيشيرت بـ 39 جنيه بدل 120
- الشحن مجانًا لأول طلب
- هدية مجانية مقابل التسجيل بالإيميل
ولو انت بقا شغال SaaS
فا دول الحاجات من الأخر:
- فترة تجريبية مجانية (Free Trial)
- (Freemium) نسخة مجانا بمميزات اقل عن النسخة المدفوعة
- Demo/Onboarding – الي هي بقا خد جرب الداش بورد بتاعتنا لو نفعتك تعالى اشترك. او خد الورشه دي الي بتعرفك احنا بنعمل ايه بالابلكيشن بتاعنا
خلاص كدا للعميل جربنا؟
هو دلوقتي بقى عميل اه عميل حتى لو مدفعش فلوس بس دفع وقت ودورك تخليه يروح لمرحلة تانية ويدفع فلوس بقا.لا بقا عنده ثقة أكبر فيك.
#انتظرونا في المقالات القادمة بقا الي هنكمل فيها باقي رحلة العميل